*أبرز ما جاء في حديث الرئيس نبيه برّي لـ«أساس»:*
*عن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحقه:*
«يبدو أنّ الرئيس ترامب يفهمني أكثر من بعض اللبنانيّين».
*عن علاقته بالمملكة العربية السعودية:*
«من تحبّه المملكة السعوديّة يحبّه العالم كلّه، ويبدو أنّ المملكة السعوديّة تحبّني أكثر من بعض اللبنانيّين».
*بشأن الضمانات المطلوبة للبنان:*
«قلتها دوماً وما أزال، نحن في لبنان نحتاج إلى ضمانة ثلاثيّة تتألّف من المملكة العربيّة السعوديّة، الولايات المتّحدة الأميركيّة، وإيران».
*عن العلاقة مع الرياض:*
«علاقتي بالمملكة السعوديّة ثابتة، وطوال حياتي السياسيّة لم تصدر منّي كلمة مسيئة بحقّ المملكة، لأنّني مؤمن بمحبّتها للبنان وحرصها عليه، ومحوريّة دورها في تثبيت الاستقرار الوطنيّ».
*عن زياراته إلى السعودية:*
«لقد أدّيت فريضة الحجّ ثلاث مرّات، والحمد لله. في كلّ مرّة كان الأخوة في المملكة السعوديّة حريصين على دعوتي وتكريمي والاهتمام بي».
*عن التواصل الأخير مع المملكة:*
«وفي الفترة الأخيرة، حصل تواصل مكثّف مع الإخوة في المملكة السعوديّة، بخاصّة مع الأمير يزيد بن فرحان، الذي أخبرني أنّهم يدعمون المسار الحاليّ ويحرصون على إنجاحه ومتابعته مع واشنطن».
*عن الأمير يزيد بن فرحان:*
«رجل ذكيّ جدّاً، كثير التمحيص إلى درجة المغالاة».
*عن علاقته برئيس الجمهورية جوزف عون:*
«علاقتي بالرئيس جوزف عون ممتازة. نختلف على بعض وجهات النظر السياسيّة، لكنّنا على تواصل دائم و سأزوره قريباً ».
*عمّا أوصى به الرئيس عون قبل زيارته إلى واشنطن:*
«أوصيك بأمرين: تثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيليّ الشامل، وعودة الناس إلى قراهم ومنازلهم».
*عن علاقته برئيس الحكومة نواف سلام:*
«وعلاقتي بالرئيس نوّاف سلام علاقة دائمة وملؤها المحبّة».
*عن المسار السياسي الحالي والتطورات في الجنوب:*
«ما يحصل في زوطر الغربيّة أكبر دليل على ذلك. فقد انتظر الناس أيّاماً حتّى تمكّنوا من الدخول المؤقّت إلى قراهم، والاعتداءات الإسرائيليّة ما تزال مستمرّة، فكم سنحتاج من الوقت لتحقيق الانسحاب الإسرائيليّ الكامل وعودة الجنوبيّين إلى أرضهم؟».
*عن العلاقة بين السنّة والشيعة:*
«لو قال كلّ السنّة إنّ الإمام عليّ أحقّ بالخلافة، فماذا سيستفيد الشيعة؟ ولو قال كلّ الشيعة إنّ أبا بكر أحقّ بالخلافة، فماذا سيستفيد السنّة؟ نحن محكومون بالتوافق في كلّ مكان وزمان».
*وأضاف:*
«لقد قلتها سابقاً وأكرّرها: أنا شيعيّ الهويّة، سنّيّ الهوى، وعربيّ المنتهى».
*عن موقفه من الحرب السورية:*
أنا الشيعيّ الوحيد في العالم العربيّ الذي لم يتورّط في الحرب داخل سوريا، وهو موقف دفعت ثمنه على مستوى العلاقة السياسيّة مع دمشق آنذاك».
*وفي حديثه عن القيادة السورية الجديدة،*
شدّد على ضرورة تجنّب المواجهة مع أي مكوّن سوري، ولا سيما الطائفة العلوية، وضرورة استيعابها وإشراكها في مؤسسات الدولة وعدم تكرار تجربة الإقصاء التي شهدها العراق بعد سقوط صدام.
كما دعا إلى طمأنة المسيحيين السوريين وحماية وجودهم باعتبارهم جزءاً أساسياً من تاريخ سوريا ونسيجها الوطني، مؤكداً في الوقت نفسه أن المواطنين الشيعة يجب أن يُعاملوا كمواطنين كاملي الحقوق أسوة ببقية السوريين.
*وعن تنظيم العلاقات اللبنانية – السورية، ركّز على ثلاث أولويات:*
ضبط الحدود ووقف التهريب، استكمال ترسيم الحدود البرية والبحرية، واحترام سيادة كل دولة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للأخرى.
*وختم موقفه من العلاقة بين البلدين بالقول*:
«لبنان تحدّه الأراضي الفلسطينيّة جنوباً، والبحر غرباً، وسوريا شرقاً، وإذا لم تكن العلاقات اللبنانيّة – السوريّة في أفضل حالاتها، فسنقفز جميعاً إلى البحر ونغرق معاً».


